مدونة لغد أفضل من الأمس
معا نتطور ونطور
العنوان الجديد

www.Fatih.at.ma

[تصويت] ما هي الهيئة الأكثير تأثيرا تساهم في تحقيق نهضة لبلدنا؟
تصويت مهم بخصوص وسائل تحقيق نهضة لأمتنا وبلدنا، وكيفية تحقيق تقدم وتنمية تظهر على أرض الواقع.
وهي أيضا ورشة، لمناقشة سبل إحياء أمتنا وبلدنا وجعله في صفوف الدول المتقدمة.
إليكم التصويت:
ما هي الهيئة الأكثر تأثير ومساهمة في تحقيق النهضة؟
نسيج جمعوي
لوبي اقتصادي
حزب سياسي
[مالكولم إكس] الحلقة الأولى
الشحصية التي وعدتكم التحدث عنها تدعى مالكولم إكس Malcolm X.

قبل أن نتناول سيرته والتعليق عليها لابد من عرض بطاقته الشخصية :)

الاسم الشخصي: مالكولم صاحبنا في سن الطفولةMalcolm
الاسم العائلي: ليتل Little
الاسم الكامل بعد الإسلام: مالكولم إكس Malcolm X
الاسم الكامل بعد عودته من الحج: الحاج مالك شباز Hajj Malik Shabazz
تاريخ ومكان الازدياد: 1925 بـ أوماها بالولايات المتحدة الأمريكية
تاريخ ومكان الاستشهاد: 1965 بـ نيويورك ( عاش 40 سنة ! )
مهنة الأب: قسيس بكنيسة بروتستانتية التابعة لـ ماركوس كارفي Marcus Garvey والذي كان يدعو لعودة السود الأمريكيين إلى إفريقيا

كان أب مالكولم من الأمريكيين السود وكان حريصا على اصطحابه إلى الكنيسة وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية التي تقام في التنظيمات المعادية للبيض الأمريكيين. وكان الأب يختم الاجتماعات بقوله:
" إلى الأمام أيها الجنس الجبار، بوسعك أن تحقق المعجزات "

كانت أمه تقسو عليه لأن لون بشرته كان فاتح قليلا بالمقارنة مع باقي إخوته، لأنها تكره البشرة البيضاء. فقد كانت كانت بيضاء وتمنت لو كانت سوداء حيث أن أمها اغتصبت من طرف رجل أبيض.
وقد كانت تقول لانبها مالكولم: " اخرج إلى الشمس ودعها تمسح هذا الشحوب ".
وقد التحق بالمدرسة وهو في 5 من عمره، وقد كانت تبعد عن مدينته، مدينة إقامته لانسينغ Lancing، بـ 8 أميال أي حوالي 11 كيلومتر.
وقد كان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة لذا كان يطلق عليه اسم الزنجي Negro حتى ظن مالكولم أن هذه الصفة جزء من اسمه.
 
وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالبا بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: " لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد " .
وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت جماعة عنصرية بيضاء أباه وأحرقت المنزل، فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.
وتردت أحوال الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم، تدهورت حالة أم مالكولم الجسدية والنفسية وأصيبت بمرض عقلي وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.

وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وتردت أخلاق مالكولم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بالسجن التأديبي.
 
الدروس والعبر ( ماذا نستفيد ) :
 
- أهمية التربية في بناء الإنسان:
لقد كان أب مالكولم من المناضلين في الحركات الداعية إلى إعادة الاعتبار للسود. وهذا السلوك القيادي للأب انعكس على الابن ولو في مرحلة متقدمة من حياته.
وهي رسالة نوجهها للآباء والأمهات بأن يكونوا قدوة لأبناءهم، فالذي يتمنى من ابنه أو ابنته أن يكون يكون رجل صانع للتاريخ فلابد أن يكونوا هم كذلك ثم بعد ذلك سينعكس سلوكهم على الأبناء رويدا رويدا.
 
- طريق النجاح مليء بالعقبات والظروف الصعبة لا تمنع من أن ينجح الإنسان:
لقد عاش ملكولم طفولة صعبة جدا وظروف قاهرة، فقد عانى الفقر واليتم والقسوة وبعد مسافة المدرسة والسجن والعنصرية التي كانت في أوجها ناهيك العار فأمه بنت امرأة سوداء مغتصبة من طرف رجل أبيض.
ورغم كل هذا وصل مالكولم إلى ما وصل إليه من شهرة وتحقيق لمساعيه الذي كان يطمح إليها ( كما سنرى في الحلقات القادمة )
 
- أهمية التفائل وعدم فقد الأمل:
لقد كان أب مالكولم يختم اجتماعاته مخاطبا السود الأمريكيين بأنهم الجنس الجبار الذي يمكنه تحقيق المعجزات. بتفائل السود وقوة يقينهم بأنهم سيحققون مرادهم استطاعوا اكتساب العديد من الحقوق وازدهرت وضعيتهم في المجتمع الأمريكي.
كن إنسانا متفائلا، ودع عنك التشاؤم، وردد في نفسك دائما أنك قوي وأن بإمكانك تحقيق ما تحلم بتحقيقه.
 
أتوجه إليك يا من قرأت هذا المقال:
أنا على يقين أنك لم تعاني في حياتك مثلما عانى صاحبنا هذا.
فلنعمل إذن إن شاء الله على أن نترك بصمتنا في التاريخ
ابدأ الآن .. لا تتردد
خذ ورقة وقلم
حدد هدفك في الحياة
خطط لحياتك
قم بتطوير ذاتك
وتذكر أن لا شيء مستحيل على هذه الأرض
 
إلى اللقاء في الحلقة الثانية بحول الله
قدوات نسترشد بها .. من التاريخ المعاصر !

تتخلف الأمم بتخلف أفرادها، ومن الأشياء التي تحول دون نهوض هؤلاء بذواتهم هو عدم وجود قدوات تنير لهم الطريق ليسلكوا نهجهم وينحوا نحوهم.

وهذه من الأسباب التي دفعتني إلى البحث في التاريخ العالمي الحديث عن شخصيات معاصرة لعرض سيرتها الذاتية والتعليق عليها.

وركزت على الشخصيات المعاصرة حتى نكون إلى الواقعية أقرب الشيء الذي سيشجع، ونتمنى ونرجو ذلك، إلى الاقتداء بهاته المصابيح والسير على خطاهم حتى ننهض بذواتنا وننجح في حياتنا وندفع بعجلة نهضة بلدنا إلى الأمام.
الشخصية التي سنبدأ بها هي : > > >

http://farm2.static.flickr.com/1267/1048800275_65ecec5b44_m.jpg

فمن هي يا ترى؟
لا تبكي على لغتك... استعملها! كن إيجابيا ولا تكن سلبيا
مقال رائع للأخ أحمد صاحب مدونة تعنى بالاستقلال اللغوي والثقافي للمغرب.
وقد قام الأخ المدون بطرح واجبات عملية حتى تبقى لغتنا العربية حية بدل أن "نبكي"  على وضعها الحالي لدى المنتسبين إليها.

إليكم هذه الاقترحات:

أولا، التواصل :
لا تستعمل اللغات الأجنبية عند مخاطبة أبناء بلدك. إن ذلك دليل إما على انعدام الإعتزاز بالهوية أو الإستكبار على ابناء جلدتك. اكتب كل مراسلاتك بالعربية كلما أمكن. نقّ كلامك اليومي (الدارجة) من الكلمات الدخيلة، واستعمل المصطلحات العربية البديلة، مثلا، لا تقل "عندي بلوغ" قل "عندي مدونة". وإذا ضايقك أحد باستعماله للغة أجنبية فقل له: خاطبني بلغتي يابن بلدي!

ثانيا، القراءة :
كم مرة نسمع عن تردي القراءة وضعف مستوى الكتب والصحافة العربية، إلخ. وننسى بأن هناك سوق للقراءة تحكمه قاعدة العرض والطلب. فإذا لم يكن هناك طلب على قراءة الكتب فلن يوجد هناك حافز للكتاب والناشرين لتقديم منتوج أفضل أوالتنافس على إرضاء القارئ. حاول أن تشتري كتابا مغربيا باللغة العربية مرة كل شهر أو حسب استطاعتك المادية. شاركه مع آخرين ولا تخش عليه من الضياع (عدا أن يصبح عند" مول الزريعة"). اقتن بعض الجرائد والمجلات المغربية العربية كلما استطعت وراسلها بملاحظاتك لمساعدتها على تحسين محتواها. شجع أبناءك على القراءة بالعربية في سن مبكرة؛ ولا تعطي للغات الأجنبية أكثر مما تستحق.

ثالثا، الكتابة :
إذا لم تكن المنشورات المعروضة في المستوى، فلماذا لا تكتب أنت؟ كيفما كان تخصصك ومستواك يمكنك كتابة مقالات أو رسائل القراء في الجرائد والمجلات وحتى الكتب …

إذا كنت تقرأ هذه الكلمات فأنت حتما تعرف استعمال الحاسوب ومرتبط بالشبكة، أنشأ مدونة الآن، إذا لم تكن تتوفر على واحدة، اكتب حول اهتماماتك في كل المجالات. فأهمية اللغات الآن أصبحت تقاس بنسبة تواجدها على الأنترنت. طبعا يجب أن تجتهد لكي تكون لغتك جيدة لكن لا تنتظر حتى تصبح سيباويه لكي تبدأ. لا تحتفظ برأيك لنفسك، أكتب مراجعة للكتاب الذي قرأت وانشرها في مدونتك أو أرسلها إلى الجرائد والمجلات. فأنت بهذا تساعد على التعريف بالكاتب وتشجع الأخرين على القراءة. هناك نماذج قد تعرفها لمدونين مغاربة، يبذلون قصارى جهدهم لتقديم محتوى جيد من مقالات وكتب دون مقابل. حاول أن تكون منهم. وهناك مواقع تشاركية مثل ويكيبيديا وجرائد إلكترونية مثل شباب المغرب و مغربنا، شاركهم بمقالاتك.

رابعا، الترجمة :
نتنافس نحن المغاربة على تعلم اللغات لسب أو لآخر. هل تعلم أن أحد أسباب التخلف عندنا هو ضعف الترجمة وليس عدد متكلمي اللغات الأجنبية؟ كل الشعوب التي تحترم نفسها تترجم ماتجده مفيدا من من علوم وآداب باللغات الأخرى . والأنترنت جعل الترجمة في متناول الجميع، فإذا كان من الصعب عليك ترجمة كتاب أو مقال، فإنه من السهل عليك ترجمة كلمة أو جملة أو تعريف في الموسوعة المفتوحة "ويكيبيديا" من اللغات الأجنبية إلى العربية. لأنه شيئ مخجل أن نجد في النسخة العربية 35 ألف مادة فقط في حين أن في الإنجليزية أكثر من مليون مادة وفي الفرنسية أكثر من نصف مليون مادة وفي السويدية حوالي ربع مليون مادة (لغة يتكلمها أقل من 10 مليون نسمة). إن مشروعا مثل ويكيبيديا لا يتطلب تدخل الحكومة ولا وزارة التعليم ولا منظمات المجتمع المدني، فقط أفراد يتطوعون ببعض وقتهم لإفادة غيرهم.

خامسا، المهنيون والتجار:
لا داعي للافتات باللغات الأجنبية، وإذا كان لابد فاكتب العربية هي الأول. قال لي والدي يوما، إنه قبل الإستقلال كانت تكتب اللافتات باللغة الفرنيسة في الأعلى والعربية في الأسفل وتم عكس ذلك بعد الإستقلال. لكنني أشاهد الآن حتى صاحب الدكان يكتب "مخادع هاتفية" باللغة الفرنسية فقط.

إذا كنت تملك مقاولة صغرى، فأنت وأمثالك هم عماد الإقتصاد الوطني، فلا تتبعوا الشركات الكبرى المفرنسة، استعملوا العربية في عملكم ومراسلتكم وخدمتكم لزبائنكم.

سادسا، المهاجرون:
وأين هم المغاربة في الخارج؟ (فينكم ألمغاربة؟) طرتم إلى أوروبا وأمريكا واليابان وتعلمتم من علومهم وآدابهم الشيئ الكثير وتحبون الظهور في التلفزيون على أساس أنكم الأدمغة المهاجرة وتطلبون التسهيلات والإمكانيات وهاته وتلك وتتباهون بنشركم كتبا ومقالات بمختلف اللغات الأجنبية... فماذا قدمتم للغتكم وأبناء وطننكم الذين لم يتعلموا تلك اللغات؟ ساهموا في نشر المعرفة في وطنكم! اكتبوا كتبا أو مقالات بالعربية وانشروها في الأنترنت إذا لم تجدوا من ينشرها على الورق.

هذه أفكار غير مرتبة أردت بها فتح نقاش حول كيفية إيجاد وسائل عملية لتمكين الجميع من المساهمة في النهوض باللغة العربية في المغرب. نفس الأفكار قابلة للتطبيق بالنسبة للغة الأمازيغية.



<<الصفحة الرئيسية
القائمة البريدية
المستجدات والأخبار
الاسم:
البريد:
اشترك
إلغاء الاشتراك
Technorati Profile